أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
72
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وما ضرّنى أن سار سعد بأهله * وأفردنى في الدار ليس معي أهلي وهذا يدل على أن صاحب الخبر معه جدّه لا أبوه وكذا قال ابن السكّيت أن أبا حاتم هلك وهو صغير فكان في حجر جدّه سعد بن الحشرج . وكان خطب إلى ماويّة حاتم وزيد الخيل وأوس بن حارثة بن لأم فتزوّجت حاتما في خبر « 1 » يشبه هذا الخبر . وخبر مالك مع ماويّة رواه الأصبهاني « 2 » وعنده ( ما كنت لأنحر صفيّة غزيرة بشحم « 3 » كلاها ) وهو الواضح وضرب اللحيين على الزور مثل في الإطراق قال هدبة : ضروبا بلحييه على عظم زوره * إذا القوم هشّوا بالفعال تقنّعا وبنت غفزر هي ماويّة لا غير . وهذا الخبر الأخير معروف « 4 » وقد اقتضبه القالى وبتر الأشعار . وقوله ( فقدّمن إليهم ثيل الجمل ) فيه حذف لما قدّمنه إلى حاتم والأصل ظاهر ( 157 ، 155 ) وذكر خبر أبي خيبرىّ ع هذا هو المعروف « 5 » في اسمه وروى « 6 » الزبير في الموفّقيات أن خيبري بن النعمان [ الطائي ] نزل على حاتم بعد أن مات الخ وهذا الخيبرىّ يعدّ من الصحابة ولم أتحقّق اسمه على وجه مرضىّ وأبيات حاتم تدعو بتكذيب تسمية الزبير له والخبر من تكاذيب الأعراب يرويه في جميع طرقه ابن الكلبىّ عن أبي مسكين عن أبيه عن جدّه وهو مولى لأبى هريرة عن محرّر ( بالمهملات كمعظّم ) ابن أبي هريرة ولم يكن أدرك حاتما ( 158 ، 155 ) وذكر حديث زيد بن خالد ع هو من الصحابة والحديث أخرجه عنه البيهقي في شعب الإيمان والبغوي في شرح السنّة وقال صحيح . وعطاء ليس ابنه بل هو ابن أبي رباح فالصواب ( عن عطاء عن زيد بن الخ )
--> ( 1 ) أمالي الزجاجي 68 وعنه خ 2 / 164 ( 2 ) 16 / 102 ، ود ( 3 ) لعله لشحم ( 4 ) غ 16 / 100 خ 2 / 165 ، الشعراء 126 ، د . والخبر والشعر الحائى مقتضبين عند العيني 2 / 369 ( 5 ) د ، الشعراء 129 ، محاسن الجاحظ 63 ، البيهقي 1 / 146 ، غ 16 / 97 ، المستجاد رقم 37 ، اللآلي 147 ، الشريشى 2 / 245 ، البلوى 2 / 315 ، ابن عساكر 3 / 428 ، خ 1 / 495 ، الإصابة 1 / 459 ( 6 ) الإصابة